#تاريخ_و_قصور
#بربي
1- التسمية
يقع قصر بربي 04 كم جنوب قصر تاغيت و يعد اكبر قصور بني ڨومي ...يذكر كالديرارو بأن اصل تسمية بربي يرجع الى القرن العاشر الميلادي و بالضبط بعدما استطاع سيدي بيازيد رحمه الله ان يدخل وثنيو المنطقة الى الاسلام و كان هؤلاء قبل العهد الاسلامي لا يعيرون اهتماما بالفقراء و المستضعفين لكن بعد اعتناقهم الاسلام اصبحوا وفقا لتعاليمه يكرمون الضيف و يطعمون الفقير و يأوون الضعيف حتى اشتهرت المنطقة بإسم " بر ربي" اي بلاد الله ...اما السلطان ابن ابي محلي فيشير الى ان اصل الكلمة هو جملة "بر الله بي" او "بر فلان بي" وقد حذف من الجملة فاعلها فاصبحت لاحقا "بربي"...و جاء في رسالة السلطان الحسن الاول الى اعيان بربي كلمة " ابن ربي" و هي كلمة لا يقولها الا النصارى عن المسيح عليه السلام بينما يحتمل كالديرارو بأنها من كلمة béni rabbin و rabbin بمعنى حاخام و هو الكاهن اليهودي ...اشارة منه الى المنطقة قد سكنها اليهود قبل العهد الاسلامي و يوجد بها قصر قديما لهم يدعى دير شمعون بالقرب من بختي ...
يتبع
المصادر:
1- Béni Goumi/ Calderaro
2- الاستبصار في تاريخ بشار/ عبد الله حمادي الادريسي
#تاريخ_و_قصور
#بربي
2-النشأة
من بين الذين اعتنقوا الاسلام من بني ڨومي على يد سيدي بيازيد رحمه الله رجل يدعى حو و الذي اصبح يدعى فيما بعد عمي حو ...عبر الرجل واد زوزفانة الى الضفة اليسرى هربا من الوثنيين الذين بقوا على الضفة اليمنى و جاء للسكن في المكان الذي بني فيه قصر بربي لاحقا ثم التحق به ابراهيم راس العريان الذي أقبل من توات ( بالضبط من تسابيت و يوجد في هذه الاخيرة قصر يحمل اسم عريان الراس) و في فترة لاحقة انضم الى عمي حو و سيدي ابراهيم عائلات من:
- اولاد عيسى الذين جاؤا من بريكة - اولاد زاير الذين جاؤا من قصر توكيندين ( و هو قصر بائد بالقرب من بختي )
- اولاد بكي (من غنانمة الساورة)
- اولاد يعقوب من مغرار
- اولاد منصور من الساحل الاطلنطي
- اولاد غماد من نواحي مراكش
- الڨراوة من تفيلالت
- اولاد موسى من الساقية الحمراء
- اولاد هلال من إڨلي
و بإجتماع هذه العائلات ثم بناء قصر بربي ...و كان اسباب قدوم هذه العائلات إلى المكان مختلفة لكن اغلبها ينحصر في الهرب من الظلم و طلب الحماية و اللجوء ...
بني قصر بربي على هضبة صخرية تنتهي من ناحية الجنوب بمنحدر وعر بإرتفاع 200 م و تحيط بالقصر من الناحية الشمالية حفرة بطول 450م و عمق 3م وقد تم إستعمال طين هذه الحفرة في بناء بيوت القصر ... يبلغ طول اسوار القصر 3م و قد بنيت من صخر و جعل له بابان احدهما غربي و الثاني جنوبي و بداخل القصر قام اهله بحفر بئر ماءها عذب غزير يستسقون منه بعمق سبعة امتار في وسط الصخور (تماما كما فعل في قصر مازر ) ...كما ان الله قد انعم أهل بربي بعين ماء انفجرت على بعد 500 غرب القصر يسيل ماءها عبر قناة طويلة تتصل بالبساتين و الفائض من ماءها يصب في زوزفانة ...على مقربة من الباب الغربي توجد قبة لضريح سيدي ابراهيم عريان الراس و من الباب الجنوبي قبة اخرى لضريح سيدي عبد العزيز رحمهما الله...و يحيط حول القصر من ناحيتي الغرب و الشمال نخيل أهل بربي حيث يتصل من الناحية الاخيرة بنخيل أهل تاغيت ...
يتبع
المصادر:
1- Béni Goumi/Calderaro
2- Documents de Jules
Cambon
#تاريخ_و_قصور
#بربي
3- بني حسان
كانت ارض بربي خصبة و ماءها عذب غزير و نخيلها ذات تمر عسلي و تنبت بها أنواع مختلفة من الخضر و الفواكه كما كانت السهول المجاورة امثال العوينة و المنڨار تدر بغلة وافرة من القمح و الشعير و كان سكان بربي أهل فلاحة و دراية بشؤون الارض و النباتات و كانوا بالإضافة إلى جدهم ومثابرتهم و تفانيهم في العمل يميلون الى السلم و الموادعة ...و ربما ان هاتان الخصلتان الاخيرتان يتصف بها اغلب الڨصوريين الحضر الذين يستقرون في القصور الصحراوية و يشتغلون في فلاحة البساتين و النخيل وكان من شأن هذا ان يجلب عليهم طمع و جشع القبائل البدوية ( العربية و البربرية على السواء) ..
و هذا ما حدث في بربي...و كان بني حسان اول البدو الذي استولوا على خيرات بربي فجعلوا من اهلها فقراء ضعفاء و في هذا يقول الحسن بن الوزان المشهور بإسم ليون الافريقي عام 1526م : نخلها كثير جدا و سكانها فقراء يزاولون بفاس كل انواع المهن الحقيرة" و يضيف الرحالة الاسباني مارمول كربخال عام 1571م " تنتج بني ڨومي كميات هامة من التمر لكن اهلها يعانون الفقر و تجوب هذه الديار جحافل اعراب اشتهروا باللصوصية و المكر و الخداع ...ينشرون الرعب و الفساد في الارض باعدادهم الهائلة التي تتضمن أربعة الاف فارس او يزيدون فأستأثروا بنفوذهم على البلاد ...كانوا يقضون الشتاء في الصحراء ثم يرحلون في الصيف الى الشمال قاصدين الاسترزاق لدى ملوك تلمسان فيضمونهم مؤقتا الى جيشهم مقابل اجور معينة للمشاركة في العمليات الحربية و أحيانا يحاربون في صف الاتراك و في بعض الأحيان يثورون عليهم و يشهرون السلاح في وجوههم"
...اضطر بني حسان ذات قحط و جفاف الى الرحيل عن بني ڨومي (كما فعلوا ببني عباس..و بعض بطونهم بقوا في بني يخلف و لا يزال بها احفادهم حتى الان) و قصدوا المغرب الاقصى بحثا عن الماء الغزير و الكلا الوفير و استقروا بنواحي فاس و يذكر كالديرارو بأنه حتى عام 1900م كانت توجد في الكثبان المجاورة لواحات بني ڨومي حجارة عظيمة محفورة في الوسط كانت بني حسان تستعملها لطحن القمح و الشعير ...
يتبع
المصادر:
1- وصف افريقيا/ الحسن بن الوزان
2- افريقيا/ مارمول كربخال
3- بني ڨومي/ كالديرارو
#تاريخ_و_قصور
#بربي
4- حميان / الغنانمة
كان موطن قبائل حميان الاول عند نزولها بشمال افريقيا في نواحي المسيلة حتى جاء عهد ايغمراسن عاهل تلمسان الزياني اين استقدمهم هذا الاخير فيمن استقدم من بني عامر و بني يزيد الهلاليون كي يخفف من سيطرة و نفوذ بني معقل على جنوب تلمسان(و كان بني معقل موالين لدولة بني مرين في المغرب الاقصى) ...و من ذلك العهد انتشرت حميان في الجنوب الوهراني و سكن بعض بطونها بلاد بني ڤومي و بلاد ڤير ...كانت في بادئ الامر تقصد بلاد بني ڤومي في قوافل تجارية لمقايضة التمر و لما فرغ الجو بها من بني حسان اخذت تضعن بخيامها في نواحي بني ڤومي ثم شيئا فشيئا استولت بالقوة كما فعلت بني حسان على نخيل المنطقة ...و يزعم كالديرارو بأن حميان قد شهدت نفس مصير بني حسان: اجبرتها الطبيعة من جفاف و برد و جعلتها تحزم متاعها و ترحل شمالا ...( و يقال ان اولاد جرير بطن من بطون حميان التي بقيت بمنطقة زوزفانة و بشار و لا تزال)
...و كان الغنانمة قد استوطنوا الساورة جنوب بني عباس و لما خلا جو بني ڤومي من حميان كان الغنانمة هم سادة البلد الجدد ...استولوا على اغلب نخيل بختي و الزاوية التحتانية و بعض نخيل بربي و الزاوية الفوقانية بينما استعصى عليهم نخيل قصر تاغيت الذي استمات اهله في الدفاع عنه ... و كان الغنانمة بدوا يرتحلون ببهائمهم في الصحراء خلف الكلا لكنهم يعودون في كل خريف الى بني ڤومي لجني محصول التمر بينما فضل بعضهم (مثل اولاد جرار) السكن و الاستقرار في قصري مازوارو و تيازيت جنوب واحات بني ڤومي و هما من القصور البائدة التي كانت مسكونة في عهد الوثنيين....
يتيع
المصادر:
1- بني ڤومي/ كالديرارو
2- موسوعة ويكيبيديا
#تاريخ_و_قصور
#بربي
5- دو منيع/ الاحتلال الفرنسي
كانا قصرا بربي و تاغيت اكبر قصور بني ڨومي و اكثرها سكانا لذلك وجدت الغنانمة الصعوبة في استيلائها كليا على بساتين القصرين كما لم تجدها في بقية القصور الڨومية الصغيرة الاخرى ...ذات يوم انطلقا إثنان من كبار شيوخ بربي و قصدا قصر مزوارو أين استقر اولاد جرار ( بطن من بطون الغنانمة) و راحا يطالبان باسترجاع النخيل المغصوب ...و في طيلة الحديث اشتد النقاش و ارتفعت الاصوات و تطور الموقف الى اطلاق النار مما ادى الى قتل احد الشيوخ البرباوة بينما استطاع الثاني الهرب و العودة الى بربي ...عندما علم البرباوة بما حدث دق ناقوس الحرب في القصر و خرج جميع الرجال مسلحين و قصدوا مزوارو ...لكن أولاد جرار دخلوا القصر و اوصدوا عليهم بابه و احتموا بأسواره و ابراجه مما اعجز أهل بربي من بلوغ ثأرهم فعادوا الى ديارهم خائبين منكصين على اعقابهم...في اليوم التالي استجمع اولاد جرار جأشهم و قد رأوا في تهجم أهل بربي عليهم جرأة ما بعدها جرأة ..و التقى الفريقين في منتصف الطريق ما بين بختي و بربي و دارت ما بينهما معركة قصيرة لم تسفر على أي ضحايا من الجانبين و لم تشف غليل اي منهما ...لكنها دفعت برباوة الى جعل اولاد جرار العدو رقم واحد في المنطقة ...و قد حدث ان قام الغنانمة في محاولة منهم للسيطرة على قصر تاغيت باغتيال قايد هذا القصر الشيخ محمد(من اولاد بوفلجة) فأسرع ابن اخيه سي بوفلجة للسفر الى تفيلالت و الاستنجاد بدوي منيع ...و عندما حاصر حلفاء زغدو قصر مزوارو عام 1885م انضم اليهم أهل بربي و لم ينته الحصار الا بهروب كل رجال اولاد جرار و سبي نساءهم و أطفالهم و تقسيم نخيلهم كغنيمة بين الحلفاء ...و بهذا انحسر نفوذ الغنانمة على الواد و ظهر سادته الجدد : دو منيع
...كان سي بوفلجة التاغيتي قد تعاهد مع دو منيع على ان يعطيهم ربع نخيل تاغيت في مقابل الثأر لمقتل عمه و طرد الغنانمة من بني ڨومي فوافقوا على ذلك في تفيلالت لكن بعدما تم لدو منيع ذلك لم يرضوا بغير ثلاث ارباع هذا النخيل فقبل سي بوفلجة بالامر عن مضض ..
و بهذا امتلك دو منيع ( اولاد سليمان) اغلب نخيل تاغيت و بربي و سائر قصور بني ڨومي ...
لما دخل المحتل الفرنسي هذه القصور و احتلها عام 1900م بقيادة الرائد برندسون الذي أرسله الكولونيل برتروند من إڨلي, انسحبت كل دواوير دو منيع الى الحدود المغربية بعيدا عن خط مراقبة الدوريات العسكرية الفرنسية ،بقي جزء من القبيلة في حمادة ڨير بينما تجمع الجزء الاكبر في تفيلالت و لما كانت ستة اخماس زغدو عاجزة عن قهر الجيش الفرنسي وجها لوجه كما كانت تفعل مع الغنانمة او حميان فإنها اعتمدت على أسلوب حرب العصابات " اضرب و اهرب" و يعترف روس دان احد المؤرخيين الفرنسيين بأن الغارات على قوافل الجيش الفرنسي في زوزفانة- الساورة في السنتين الاولتين من الاحتلال تعادل في شدتها ما استغرقت غارات حميان و الزوي حول عين الصفراء لسنوات عديدة و كان اشرس هذه الغارات المنڨار المشهورة ...و بينما كان بعض دو منيع يشنون الحرب كان بعضهم و خاصة اولاد سليمان( الادارسة,اولاد يوسف ، اولاد جلول) يفضلون الجنح الى السلم و الموادعة و ذلك لارتباطهم بنخليهم في بني ڨومي ...و قد فطن المحتل إلى ذلك فعمد في العام الاول من الاحتلال الى اخذ غلة الخريف من تمر بني ڨومي عقابا للقبيلة على الغارات و رغم ذلك لم يقم المحتل بمصادرة كل الاملاك بل عرض على شيوخ القبيلة ان يتفاوضوا على اقامة السلم من اجل استرداد املاكهم كاملة ...و كان هناك ايضا عامل مراعي القبيلة المتواجدة على طول زوزفانة- الساورة اذ لا يمكن لخيام دو منيع ان ترعى على طول الوادين مالم تتخلص من تحرش الدوريات الفرنسية ...و من أجل ذلك ما ان دخل العام الثاني من الاحتلال (1901م) حتى بدأت بعض الخيام بالاستسلام و كان جلها من اولاد سليمان و مع حلول خريف 1901م كانت الاغلبية العظمى من الادارسة قد اتفقت على السلم ...و كان اولاد بوعنان الخمس الوحيد من دو منيع الذي لم يقم بإتصالات جدية مع الفرنسيين خلال هذه الفترة و لم تكن لاي من خيام هذا الخمس من مصالح كبيرة في زوزفانة- الساورة بل اغلب خيامهم تنصب في حمادة ڨير او في تفيلالت ...و كان الفرنسيون يدركون جيدا بأن السيطرة على نخيل بني ڨومي وسيلة فعالة و ناجعة للتخفيف من عداء جزء على الأقل من القبيلة ...
يتبع
المصادر:
1- بني ڨومي/كالديرارو
2- المواجهة المغربية للامبريالية الفرنسية/روس دان
#تاريخ_و_قصور
#بربي
6- دار السلطان
في عام 1892 م عين السلطان الحسن الاول إثنان من القياد على قصر بربي :
👈 القايد محمد بن سعيد على رأس 60 بيت من العوائل التالية:
- اولاد علال
-اولاد يعقوب
-اولاد سيدي ابراهيم
- اولاد عيسى
👈القايد محمد بن طيب بن مير على رأس 40 بيت من العوائل التالية:
- اولاد موسى
-اولاد قاضي
القايد الاول (محمد بن سعيد ) هو أكثر الاثنان تأثيرا بسبب عائلته سيدي ابراهيم عريان الراس الاكثر عددا لكن القايد الثاني (محمد بن مير ) اكثر ثراءا لامتلاكه 2000 نخلة و هي ثروة ضخمة بإعتبار ان النخلة كانت تباع انذاك ب 30 فرنك.
و في منصب القاضي عين السلطان الطالب داود من أسرة علم و دين ... كان يصلي بالناس و يجلس للفصل بينهم في الخلافات ...و لما احتلت فرنسا المنطقة أرادت سلطات الاحتلال تثبيته في منصب القاضي فرفض و دعا الله ان يصاب بالعمى و قد استجاب الله دعائه فتخلت عنه فرنسا إلى غيره...ابنه سيدي سليمان كان ايضا امام القصر و فقيهه...و حفيده سيدي محمد هجر بربي لاجل نصر الاسلام في مختلف ولايات الوطن وصل مكة المكرمة مشيا علي الاقدام ،وحج بها مرورا بي ليبيا ومصر ودامت الرحلة اكتر من عشر سنوات واستقر بعين الذهب بولاية تيارت ثم عاد إلى بربي ليتوفى بها رحمه الله اما حفيده الثاني الذي سمي بإسمه سيدي داود و الذي يظهر بالصورة اسفله كان هو الاخر يؤم أهل بربي في الصلاة و يدرس أطفالهم القران لسنوات عديدة ...
ينقسم أهل بربي على خمس زوايا :
👈الزاوية الموسوية ب 20 مريد و مقدمها احمد بن كروم
👈 الزاوية الزيانية ب 18 مريد و مقدمها علي بن صالح
👈الزاوية القادرية بخمسة مريدين و مقدمها بلقاسم بن علي
👈 الزاوية الوزانية ب 14 مريد و مقدمها محمد بن عبد الرفيع
👈زاوية البوعمامية: بخمسة مريدين و مقدمها محمد بن سالم... ربما يكون قصر بربي الاستثناء في المنطقة في اتباع بعض اهله لطريقة الشيخ بوعمامة البطل المجاهد... تجمع له الزيارات و المساعدات و تنشر افكاره الجهادية بين القوم ...
في الاخير : هذا ما استطعنا جمعه عن تاريخ بربي بقدر ما سمحت به المصادر المتوفرة لدينا و حتى نختم:
اسمها بربي او كما الأصل بر ربي اي بلاد الله...الاسم يليق بها فهي بلدة طيب اهلها يؤتى زرعها كل حين ...كانت بها دارا سكنها فيها السلطان ابن ابي محلي عام 1608 م و فيها ألف كتابه منجنيق الصخور و فيه قال: " كمل الديوان المترجم فيما سلف بالمنجنيق الاعظم ..ابن القاضي بن ابي محلي السجلماسي تقبل الله سعيه و ايده بتوفيقه في كل متصرف رايه و هو في داره المنشأة الجديدة البناء من بني ڨومي بقرية بربي جعل الله اسمها مؤذنا ببره تعالى المخصوص بي و بسببي من خاصة الخصوص بمنه و يمنه و هو غاية إربي"
انتهى
المصادر:
-1 بني ڨومي/كالديرارو
2- الاستبصار في تاريخ بشار/عبد الله حمادي الادريسي
3-وثائق جيل كامبون
4-صفحة "جام تاغيت"





