#تاريخ_و_قصور
#القنادسة
العوينة
كانت القنادسة تعرف في القديم بالعوينة وبهذه التسمية ذكرها أبو سالم العياشي في كتابه ماء الموائد عام 1068هـ/1657م : " فإذا عزمت على الخروج فاشتر من هنالك (أي من سجلماسة) علف دوابك ثمان ليال أو تسعا احتياطا إلى فيجيج (فڨيڨ) فليس بينك و بينها إلا قرية العوينة بعد خمس مراحل من سجلماسة و بالقرب منها قرى بشار
و يقول الناصري الدرعي في رحلته الحجية لعام 1199هـ/1784م: " ثم بتنا بواد جير (ڨير) القريب ماؤه من الحاج فوجدناه قريب العهد بالسيلا , ثم منه بعد الفجر فوصلنا القنادسة ضحى يوم الخميس الأول من رجب, وتعرف في القديم بالعوينة . ولعل تسميتها بالقنادسة محدثة تسمية لها باسم من نزلها , بعد أن تلقانا سكانها من المرابطين بني الشيخ ابن أبي زيان مظهرين الفرح و السرور مشاة و ركبانا كهولا وشيوخا و صبيانا فتسابقوا و تناصلوا وأخلوا بنادقهم. ونزل الركب على العادة بساحة ديارهم وبالغوا في القرا , ووجدنا جماعة وافرة منهم و من انضاف إليهم متأهبين للحج , فأقمنا يومين و في الثالث ارتحلنا . و البلدة منقطعة في صحراء من الأرض بها عيون قليلة الماء جدا مع كونها غير عذبة إلا أن البدن يصلح عليها كالدواب يزعم ذلك أهلها , و بها نخل قليل, والبلد عامر تصلى فيه الجمعة .."