#تاريخ_و_قصور
#الساورة
امتيازات الزوايا
كان من شأن المحتل الفرنسي ان يكسب الى صفه كبار القوم من الاغنياء و التجار و الاعيان بالإضافة إلى شيوخ الزوايا الذين كان لهم قبل الاحتلال مكانة عالية في نفوس أهل الساورة ...يكفي ان نعرف أن زاوية كرزاز كانت تملك النخيل في حقول واد الساورة من مازر حتى قصابي و كان أهل قصورها يدفعون" الزيارة " للزاوية كل عام و تتمثل في جزء من المحصول الفلاحي او الحيواني و كان العقار او ما يسمى "الارض البيضا" مملوكة للزاوية او للمقدم الممثل لها في القصر ...و عندما جاء الاحتلال الفرنسي فهم هذه العقلية الصحراوية فرسخها و زادها تفعيلا باستثناء الزاويتين السنوسية و الدرقاوية اللتان كانتا مصنفتان في لائحة الارهاب و لا ينتسب إليها الاهالي الا سرا نظرا لمشاركة الزاويتين في مقاومة المحتل و محاربته ...في القنادسة اجزلت السلطات الفرنسية العطاء للزاوية الزيانية من خلال منحة مقتصة من إيرادات الفحم الحجري المستخرج بالمنطقة وقد حددت هده المنحة سنة 1939 ب0.50 فرنكا عن كل طن من الفحم وتم رفعها إلى فرنكين سنة 1949 بطلب من شيخها وموافقة الإدارة المحتلة مع العلم إن لهذا المبلغ أنذاك قيمة كبيرة جدا كما استفادت الزاوية من امتيازات أخرى مادية مجانية ودائمة كالوقود والطاقة الكهربائية ومواد بناء...
المصادر:
- Béni Abbés,étude historique et médicale/Rames.
-معركة العبادلة الكبرى/بلخير مصطفى