19 أبريل 2022
بولنوار
عائلة بولنوار في منطقة إڨلي ولاية بني عباس بالجنوب الغربي الجزائري ...هم ابناء بولنوار بن علي بن أمحمد بن عثمان رحمه الله ...الجد الاكبر عثمان منحدر من الاشراف و قد ولد بالمدينة المنورة ثم ارتحل الى الشام ثم مصر ثم تيميمون و في هذه الاخيرة استقر و فيها مات و دفن رحمه الله بعدما انتقل عبر الاقطار المذكورة نشرا للعلم و احياءا للسنة و محاربة للمنكر و الظلم ...ابنه أمحمد سار على نهجه و انتقل من تيميمون الى إڨلي أين أسس قصرا و بنى مسجدا و اصلح فلاحة و جمع شمل قبائل و فيها انتشر نسله و فيها مات و دفن و ضريحه موجودا فيها لحد الساعة ...اما الجد بولنوار فمولود في إڨلي و معروف عنه كثرة الصمت و سهولة العريكة و التزام العبادة ...قبره غير معلوم المكان لأنه قد خرج من اڨلي ذات يوم و سار في الارض و لم يرجع و لا أحد من العائلة يعرف ماذا حدث له ...اما جدي الاخير فهو بولنوار باعزي الذي سميت بإسمه متوسطة إڨلي... كان عضوا و مؤطرا في خلية اسناد جبهة التحرير الوطني و جيشه ...من قدره هو الاخر الا يدفن في إڨلي و لا يحضر جنازته احدا من عائلته فقد طارده المحتل الفرنسي بعد اكتشاف أمر الخلية و مما قاله النقيب الفرنسي لافو قائد مركز إڨلي الاستعماري: "لو وقع باعزي في يدي حيا او ميتا لعلقت جثته عند باب اقبلي حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر" ...و لم يتحقق للنقيب هذا الحلم فقد افلت جدي باعزي من الاسر و استطاع ان يعبر الحدود و يستقر في بلدة امفيس المغربية أين سقط مريضا فيموت بها و يدفن ...رحمة الله عليهم جميعا و جعلنا على إثرهم سائرون
